Monday, December 31, 2007

سنة سعيدة

اتمنى سنة سعيدة للجميع مليئة بالافراح والمسرات ، وموفور الصحة .


2008

Tuesday, November 13, 2007

هناك

السلام عليكم


اولا ,عذرا عن التاخير ,فهو لم يكن عن قصد ,فقط هي الظروف . باختصار ,لقد غادرت الوطن قصد الدراسة ,(ماشي ندبر على شي شهبة ,هههههههههههه) . لكن ابقى كلي امل للعودة ,ان شاء الله , فالوطن يبقى هو الوطن. اود كذلك ذكر بعض المفارقات في هذا البلد

,فبالرغم من الاستياء لدى المهاجرين و تذمرهم من الوضعية التي يعيشونها ,الا انهم يرضخون ,ربما لكل واحد اسبابه و اكراهاته .

صحيح ان القارة العجوز قد تمنحك رخاءا ماديا , مما يتطلب جهدا كبيرا ,بالاضافة الى تنازلات عديدة يتطلبها تواجدك هنا .فكما قال احد الاصدقاء "اوروبا للاوروبيين " ,اترك لكم المجال مفتوحا لفهم مغزى المقولة

اود شكر الصديقة انيمة لمشاركتي المدونة و حرصها على التدوين .

Tuesday, August 21, 2007

عبد الرحمان الأبنودي

جزء من قصيدة الموت على الأسفلت


أهلي لا أهلك ولا أهلك ساعات أهلك

ماتحكيليش ع الي قتلك مش هخدلك تار

مملكش غير أحسدك خالص على قتلك

قتيل في غربة بيفرق عن قتيل الدار

يا ماشي للموت ومش ماشي على مهلك

وإحنا خطاوينا يم الموت تجيب العار

Monday, July 23, 2007

حياتنا اليومية

حينما تصبح الحياة عبارة عن ايام متشابهة فإنك تضجرها بلا شك , فالرتابة تقتل الروح أولا ثم الجسد من بعده , فبعد دخولك هذه المتاهة , جاجات كثر تفقد قيمتها بالنسبة لك , لطالما كان التجديد وسيلة من وسائل الترويح عن النفس , لكن في زمننا هذا الانسان اصبح مقيدا بأغلال الظروف فإذا اراد التمرد كان الضياع حليفه و آل الى ارج الجماعة , هذا ان لم كن نصيبه التجرد حتى مما كان يكسب.

مللت الاستيقاظ في الصباح
مللت اكل الفطور كل صباح
مللت الوجه للعمل يوميا
مللت رؤية نفس الوجوه
مللت العودة للمنزل مساء ا
مللت الجلوس في المقهى
مللت احاديث الرفاق
مللت برامجهم
مللت الابحار في الانترنت
مللت النوم ليلا
لكن احب ان اعيش

Tuesday, July 03, 2007

Mamy

Monday, June 18, 2007

بعض اغاني الرسوم المتحركة

بعض اغاني الرسوم المتحركة

لطالما كنت معجبا ببعض الرسوم لحد الشغف , لووول , ايام زمان

Monday, June 04, 2007

أيها المارون

ادا كنت من أصحاب القلب الضعيف فأنصحك أن لا تشاهد الفيديو




أيها المارّون .. بين الكلمات العابرة

اجمعوا أسماءكم و انصرفوا

و خذوا ما شئتم من صور كي تعرفوا

أنّكم لن تعرفوا

كيف يبني حَجَرٌ من أرضنا سقف السما


أيها المارّون .. بين الكلمات العابرة

منكم السيف .. و منا دمنا

منكم النار .. و منا لحمنا

و علينا نحن أن نحرس أرض الشهداء

و علينا نحن أن نحيا

كما نحن نشاء

آن أن تنصرفوا




محمود درويش

Wednesday, May 23, 2007

الشخصية

تكون عادة للموسيقى تاتيرات عدة على نفسية المستمع ,كالترويح عن النفس خاصة عندما تنتاب المرء حالة من الغضب او الحزن , و كذلك فهي تضفي نوعا من جمالية تصوير المشاهد خاصة في الافلام, فلا احد ينكر مدى تاتره ببعض المواقف سواء كانت مفرحة او محزنة , فترى الدمعة في عينيه او الابتسامة تعلو محياه ,رغم علمه بكون الامر لا يعدو ان يكون تمتيل .
و هناك جانب اخر للموسيقى الا وهو قدرتها على جعلك تغوص في بحر من الذكريات ,فعادة لا يتذكر المرء الا ماكان بارزا و مهما في حياته ,لكن سماعه لمقطوعة كانت في ما مضى على موعد سابق مع اذنه , تجعله يرجع شريط الذكريات ,و ينفض الغبار عن اقاصيص وحوادث بكل حذافرها , فيسرح فيها غير ابه بما حوله , فيدرك انه رغم اعتقاده بمرور العمر سريعا , الا ان هناك اشياء كثيرة قد وقعت .
احيانا تجعلني ذكريات الطفولة اعود لفترة الرغبة في ان اغدو بطلا (لوووول) , من منا لم يتخيل نفسه كذلك , فصفة التميز و التفوق تطبع شخصية الا نسان , والبطولة ليست بالضرورة ان تكون بطلا بالعضلات , قد يود مثلا , ان يكون بطلا في مجال العلوم , او بطلا في نظر محبوبته , او بطلا سياسيا , على اي يبقى الإشكال ان تطور هذا الشعور لدى الانسان يختلف مع مرور العمر , وكما اخبرني احد اصدقائي , فبالنسبة لمن لم يحقق مراده , فتطور ال تفكير يكون كالتالي ; مرحلة الشباب و البلوغ تعتبر و كما هو معروف قمة العنفوان , ثم تبدا قوته تخبو مع نهاية العشرينات و بداية الثلاثينات لينتابه شعور بالاحباط و التيهان , لتظهر عنده في اربعيانته صحوة جديدة يكون الهدف منها انقاذ ما يمكن انقاده , نظرا لاحساسه بتقدم العمر . اما بالنسبة لمن استطاع تحقيق ما يتوق له , فبالتأكيد لا يتوقف الامر عند هذا الحد ,فالبشر لا حدود لرغباتهم , فكلما وضع شخص قدميه في موضع ما ,الا و فكر في التقدم للموضع الامامي


الى انيما , الله يجيب النجاح

Wednesday, May 02, 2007

يوم في الجديدة


عيد الشغل مناسبة لتذكر هؤلاء الرجال والنساء الذين يكدون , وهم يعدون بالالاف لان شريحة مهمة من مجتمعنا تكون هذه الفئة ,وهذا حال باقي العالم ,الا ان الاختلاف يكمن في ظروف عيش عمالنا وعمال البلدان الا خرى .
صادف عيد الشغل هذه السنة وجودي بمدينة الجديدة ,احد المدن الجميلة ببلادنا المطلة على الاطلسي ,وكانت كذلك مناسبة للقاء الصديقة و المدونة المميزة أنيما , التي تشاركني التدوين في هذه المدونة و انه فعلا لشرف لي (شكرا انيما) ,قمنا بجولة في المدينة ,تجاذبنا النقاش في مواضيع عدة ,انقل لكم بعض طرائفه .

بدر : مازال ماهداك الله تبعدي على السياسة !!
انيما : و انت مناش خايف , ياك انا لي كانكتب
بدر : راه أ بنتي مشارك معاك, نهار جميع كايتجمع كولشي , او ماعندي تا صحة ديال تكرفيس ( ماشي الكرافس )
انيما : يا ودي على الراجل ( تضحك)
بدر : غي ضحكي , اتهجريه مازال ( ضحكة صفرا )

بعد ذلك عرجنا جهة المدينة القديمة , و أنا بطبعي جد متأتر بحضارة العصر الوسيط ,فراقتني المناظر جدا , الجديدة مدينة لا زالت تحتفظ برونق من زمن مضى , رونق يزداد زينة وقت العشي ,خصوصا في هذا الوقت من السنة حيث تحلو الجلسات لسويعات رفقة الاصدقاء .كان يوما ذو طابع خاص زاد من خصوصيته كوني ازور المدينة لاول مرة منذ اكثر من عشرين سنة ( كنت ف المنفى و قيلا ),
شكرا انيما على حسن الضيافة